الشيخ علي الكوراني العاملي

217

الإمام علي الهادي ( ع )

وقال السيد ابن طاوس ( قدس سره ) في الإقبال / 453 : « من ذلك ما رواه محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الكبير ، صنفه وسماه كتاب الرد على الحرقوصية ، روى فيه حديث الغدير وما نص النبي ( صلى الله عليه وآله ) على علي بالولاية والمقام الكبير ، وروى ذلك من خمس وسبعين طريقاً » . وقال في الطرائف / 38 : « ورأيت في بعض ما صنفه الطبري في صحة خبر يوم الغدير أن اسم الكتاب : الرد على الحرقوصية ، يعني الحنبلية ، لأن أحمد بن حنبل من ولد حرقوص بن زهير الخارجي ، وقيل : إنما سماه الطبري بهذا الاسم ، لأن البر بهاري الحنبلي تعرض للطعن في شئ مما يتعلق بخبر يوم غدير خم » . وجزم به الصدوق في علل الشرائع « 2 / 467 » فروى عن إبراهيم بن سفيان : « إنما كانت عداوة أحمد بن حنبل مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن جده ذا الثدية قتله علي بن أبي طالب يوم النهروان ، وكان رئيس الخوارج » . ونحوه المناقب « 3 / 21 و 220 » . وذكر النجاشي الرجالي المعروف / 322 ، كتاب الرد على الحرقوصية ، قال : « محمد بن جرير أبو جعفر الطبري عامي ، له كتاب الرد على الحرقوصية ، ذكر طرق خبر يوم الغدير ، أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن جرير بكتابه الرد على الحرقوصية » . وعليه ، لابد أن يكون انتساب جده حنبل إلى بني شيبان بالتحالف ، تهرباً من نسبه إلى حرقوص التميمي ذي الثدية ، لأنه نسبٌ منفورٌ عند جميع المسلمين !